آخر الأخبار

فحص جودة مياه الشرب: كيفية التأكد من سلامتها

فحص جودة مياه الشرب وتحليل عينة المياه

فحص جودة مياه الشرب يساعد على معرفة خصائص المياه بصورة أدق بدل الاعتماد على اللون أو الطعم فقط. لذلك، عند وجود تغير في الرائحة أو الطعم، أو الشك في الخزان أو شبكة المياه، يكون الفحص المناسب خطوة مهمة لتحديد المشكلة واختيار طريقة التعامل معها.

لماذا يعتبر فحص جودة مياه الشرب مهمًا؟

قد تبدو المياه صافية ومع ذلك تحتوي على ملوثات لا يمكن رؤيتها بالعين. بالإضافة إلى ذلك، تختلف المخاطر المحتملة بحسب مصدر المياه وحالة الخزان والأنابيب وطريقة التخزين. وتوضح منظمة الصحة العالمية أن إدارة مخاطر جودة مياه الشرب تعتمد على تقييم المخاطر ومراقبتها من المصدر حتى المستهلك.

ما أهم الفحوصات التي يمكن إجراؤها للمياه؟

يعتمد نوع التحليل على سبب الفحص. فعلى سبيل المثال، قد يشمل التحليل المخبري فحوصًا ميكروبيولوجية أو كيميائية، بينما تستخدم قياسات أخرى لمتابعة خصائص مثل الرقم الهيدروجيني والمواد الصلبة الذائبة. لذلك، لا يوجد اختبار واحد يكشف كل شيء.

  • الفحوص الميكروبيولوجية: تستخدم للكشف عن مؤشرات التلوث الميكروبي عند الحاجة.
  • الفحوص الكيميائية: تحدد مركبات أو عناصر معينة وفق مصدر المياه والمشكلة المحتملة.
  • الرقم الهيدروجيني pH: يعطي معلومات عن درجة الحموضة أو القلوية.
  • TDS: يقيس إجمالي المواد الصلبة الذائبة، لكنه لا يحدد وحده سلامة المياه ولا يكشف جميع الملوثات.

هل جهاز TDS يكفي للحكم على جودة مياه الشرب؟

لا. جهاز TDS أداة مفيدة لقياس إجمالي المواد الذائبة، لكنه لا يخبرك بنوع هذه المواد ولا يكشف البكتيريا والفيروسات أو كل المركبات الكيميائية. وبالتالي، إذا كان الهدف التأكد من ملوث محدد، فالفحص المخبري المناسب هو الخيار الأدق.

متى يُنصح بفحص المياه؟

قد يكون الفحص مناسبًا عند ظهور تغير واضح في الطعم أو الرائحة أو اللون، وبعد مشكلات في الخزان أو الأنابيب، أو عند الاشتباه بمصدر تلوث. كذلك، توصي وكالة حماية البيئة الأمريكية أصحاب الآبار الخاصة بإجراء اختبارات دورية لمؤشرات محددة، مع إجراء اختبارات إضافية عند الاشتباه بملوثات أخرى.

كيف تؤخذ عينة المياه بطريقة صحيحة؟

تعتمد طريقة أخذ العينة على نوع التحليل والمختبر. لذلك، من الأفضل الحصول على عبوة وتعليمات أخذ العينة مباشرة من المختبر، خصوصًا في الفحوص الميكروبيولوجية. كما ينبغي الالتزام بوقت النقل والحفظ الذي يحدده المختبر حتى تكون النتيجة أكثر موثوقية.

ماذا تفعل بعد ظهور نتيجة الفحص؟

أولًا، يجب قراءة النتيجة وفق المعيار أو المرجع المناسب ونوع الاستخدام. وبعد ذلك، إذا ظهر ملوث أو مشكلة محددة، يتم اختيار المعالجة المناسبة بدل تركيب أي فلتر عشوائيًا. فقد تحتاج بعض الحالات إلى معالجة للرواسب، بينما تحتاج حالات أخرى إلى تقنية مختلفة.

للمزيد يمكنك قراءة كيف تؤثر جودة المياه على الصحة العامة، وكذلك دليل اختيار فلتر مياه منزلي في الأردن.

دور فلتر المياه بعد تحديد المشكلة

بعد معرفة خصائص المياه، يصبح اختيار نظام المعالجة أكثر دقة. على سبيل المثال، تختلف وظيفة مراحل الرواسب والكربون عن وظيفة غشاء التناضح العكسي RO. علاوة على ذلك، يجب المحافظة على الصيانة الدورية لأن أداء النظام يتأثر بحالة المراحل والممبرين وجودة مياه التغذية.

يمكنك الاطلاع أيضًا على فلتر بيوفاميلي في الأردن ودليل صيانة فلاتر المياه.

مصادر موثوقة عن فحص وجودة مياه الشرب

للمعلومات العلمية يمكن الرجوع إلى إرشادات منظمة الصحة العالمية لجودة مياه الشرب، وإلى دليل وكالة حماية البيئة الأمريكية لفحص مياه الشرب المنزلية.

الخلاصة

في النهاية، فحص جودة مياه الشرب ليس مجرد قراءة TDS أو ملاحظة صفاء الماء. بل يبدأ بتحديد سبب الفحص، ثم اختيار التحاليل المناسبة، وأخذ العينة بصورة صحيحة، وبعد ذلك تفسير النتائج واختيار المعالجة الملائمة عند الحاجة. بهذه الطريقة يكون القرار مبنيًا على معلومات واضحة بدل التخمين.